U3F1ZWV6ZTIyNzM3NTk1MDI1MDYwX0ZyZWUxNDM0NDg0MTA4MTEyNQ==

اضخم 5 مشاريع في رؤية الجزائر 2030 بين الواقع و الحلم

أكبر 5 مشاريع في رؤية الجزائر 2030

 بين الحلم والواقع في عام 2026

تحديث 02.02.2026

في استراتيجية رؤية الجزائر 2030،  احتلت الجزائر بناتج محلي اجمالي 285 مليار دولار  المركز الرابع في ترتيب اقوى عشر دول عربية بعد السعودية و الامارات و مصر. لسنة 2026 وفق تقديرات صندوق النقد الدولي.

أضخم 5 مشاريع في رؤية الجزائر 2030

 

تشهد الجزائر تحولاً اقتصادياً جذرياً منذ 2019 ضمن ما يعرف بـ رؤية الجزائر 2030، وهي خطة طموحة تهدف إلى فك الارتباط التاريخي بقطاع المحروقات والتوجه نحو اقتصاد متنوع ومستدام. [cite_start].

نحن الآن في مطلع عام 2026 ان شاء الله، لا انكر تعثر العديد من المشاريع الكبرى كميناء الحمدانية الذي جمد ثم حول الى مشروع اصغر. ولكن  حصل تقدم ملحوظ في بعض المشاريع الأخرى على غرار منجم الحديد غارا جبيلات بتندوف وغيرها من المشاريع التي  بدأنا  نلمس فيها ملامح التغيير الحقيقية على أرض الواقع، تحت شعار الحليب في ادرار(مشروع بلدنا) و الحديد في تندوف . 

"إن الرهان اليوم ليس فقط في إطلاق المشاريع، بل في قدرتنا على تجسيدها وفق الجدول الزمني المحدد لتكون محركاً حقيقياً للتنمية الوطنية. ليستفيد منها المواطن البسيط. على غرار شرائح المجتمع الأخرى"

في هذا الدليل، سنأخذكم في جولة واقعية لاستعراض أضخم 5 مشاريع استراتيجية، مستندين إلى

  1. نسب الإنجاز الفعلية.
  2. التحديات التي واجهتها.
  3.  والقيمة المضافة التي ستقدمها للاقتصاد الوطني.

ملاحظة للقارئ

المعلومات الواردة في هذا المقال تعتمد على تحديثات المشاريع حتى الربع الأول من عام 2026، وقد تختلف نسب الإنجاز بشكل طفيف حسب وتيرة العمل في المواقع الميدانية. 

1. منجم غارا جبيلات بتندوف: عملاق الحديد والصلب

قال الله تعالى (وانزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس) "الحديد". يعتبر مشروع منجم غارا جبيلات في ولاية تندوف حجر الزاوية في الصناعة الثقيلة الجزائرية. مع احتياطات تقدر بـ 3.5 مليار طن، يهدف المشروع إلى جعل الجزائر قطباً عالمياً في تصدير الحديد. ويقوم ذلك على عدة محاور [وكالة الأنباء الجزائرية]

  • نظرة استراتيجية بعيدة المدى و ليس ظرفية.
  • مرافقة المؤسسات الصغيرة الناشئة، في مجال الخدمات وغيرها.
  • تحويل الحديد الخام(140 دولار للطن) الى حديد مسلح(640 دولار للطن) لزيادة عائد التصدير
  • البعد الافريقي.
وقد تم استكمال وتدشين خط السكة الحديد غارا حبيلات-تندوف-بشار مع بداية 2026 وذلك بمسافة 950كلم وفي ظرف قياسي. والنقل هو شريان حياة المشروع و حتى منطقة الحنوب الغربي.

واقع الإنجاز في 2026

بعد الانتهاء من المرحلة التجريبية وافتتاح وحدات المعالجة الأولية، دخل المشروع في مرحلة الاستغلال الكثيف. العمل يسير الآن لتزويد مجمعات بلارة والحجار بالخام المحلي بدلاً من الاستيراد. 


المواصفة التفاصيل التقنية
الاحتياطي الإجماليحوالي 3.5 مليار طن من خام الحديد 
الطاقة الإنتاجية المستهدفة (2026)2 - 3 مليون طن سنوياً (مرحلة أولى) 
نسبة الإنجاز الإجمالية
65%

  • العقبات: ارتفاع نسبة الفوسفور في الخام، وهو ما تطلب تقنيات معالجة معقدة بالتعاون مع الشريك الصيني. 
  • الأثر الاقتصادي: توفير ملياري دولار سنوياً من فاتورة استيراد المواد الأولية. 

2. السكة الحديدية "تندوف - بشار - وهران": شريان الصحراء

لا يمكن لغارا جبيلات أن ينجح دون وسيلة نقل كفؤة. [cite_start]يمتد هذا المشروع على مسافة تزيد عن 950 كم لربط مناطق الإنتاج في أقصى الجنوب بموانئ التصدير في الشمال. [cite: 10]

تطور الأشغال

في عام 2026، وصلت القضبان الحديدية إلى مناطق استراتيجية بين بشار وتندوف. هذا المشروع لا يخدم المنجم فحسب، بل يفتح آفاقاً للتنمية الاجتماعية في ولايات الجنوب الكبير. 

لماذا هذا المشروع حيوي؟ [cite_start]يقلل تكلفة النقل بنسبة 40% مقارنة بالشاحنات، ويسهم في نقل مليون طن من السلع سنوياً بعيداً عن قطاع المعادن. [cite: 10, 57]


3. مشروع "بلدنا" مع الشريك القطري: السيادة الغذائية

يمثل مشروع إنتاج الحليب المجفف في ولاية أدرار الذي يطمح بجلب 170 الف بقرة حلوب امريكية . و قفزة نوعية في التعاون الجزائري القطري بتمويل 51% قطر،  49% الجزائر، بالاضافة الى التعاون مع شركات أمريكية و ألمانية. 

يهدف المشروع إلى تلبية احتياجات السوق الوطنية وتقليص استيراد غبرة الحليب. [cite: 11]

[cite_start] [cite_start] [cite_start]
البند المعطيات الواقعية (2026)
المساحة الإجمالية117 ألف هكتار في ولاية أدرار [cite: 11]
عدد القطيع المتوقعوصول الدفعات الأولى من الأبقار الحلوب (نحو 50 ألف رأس) [cite: 11, 14]
الهدف النهائيتغطية 50% من الاحتياجات الوطنية للحليب [cite: 11]
[cite_start]

العقبات: كانت التحديات المناخية في أدرار وتوفير المياه الجوفية للاكتفاء الذاتي من الأعلاف هي العائق الأكبر، ولكن تم تجاوزها باستخدام تقنيات الري الذكي. [cite: 14]


4. تحديث أسطول الخطوط الجوية الجزائرية

ضمن رؤية الجزائر 2030، تسعى "Air Algérie" لتكون بوابة أفريقيا. [cite_start]في 2026، بدأ استلام الطائرات الجديدة من صفقات بوينغ وإيرباص التي تم توقيعها سابقاً. 

خطة التوسع

  • اقتناء 15 طائرة جديدة لتعزيز الخطوط بعيدة المدى. [cite: 12] منها 5طائرات كبيرة الحجم Airbus A330 900. وقد استلمت الجزائر فعلا منذ نوفمبر 2025 الى غاية يناير 2026  ثلاث طائرات من طراز  A330 900 الفاخرة وبسعة ازيد من  300مسافر.  
  • تحويل مطار الجزائر الدولي إلى "HUB" محوري يربط عواصم أفريقيا بأوروبا وأمريكا. [cite: 12, 57]
  • نسبة تجديد الأسطول الحالية: 40%. [cite: 14]

5. التحول الرقمي والقمر الصناعي Alsat-A3

الرقمنة ليست مجرد خيار بل ضرورة أمنية واقتصادية. التحول الرقمي في الجزائر

  •  وقد اطلقت الجزائر فعليا بالشراكة مع الصين قمرها الصناعي السادس Alsat -A3 على مدار 670 كلم، و المتخصص في الاتصالات وتأمين الحدود وادارة الكوارث البيئية. [cite: Asal]
قمر صناعي Alcomsat

الأهمية التقنية: يهدف القمر الجديد إلى توفير تغطية انترنت 5G في المناطق المعزولة ودعم الأنظمة الجيومكانية لمراقبة المشاريع الكبرى. [cite: 13, 58]
[cite_start] [cite_start] [cite_start] [cite_start]
المشروع الهدف الاستراتيجي التقدم في 2026
القمر الصناعي Alsat-A3الاستقلال التكنولوجي وتأمين الاتصالات [cite: 13]مرحلة الاختبارات النهائية قبل الإطلاق [cite: 14]
رقمنة الإدارةالقضاء على البيروقراطية وتحسين مناخ الاستثمار [cite: 13, 57]ربط 80% من القطاعات الوزارية بنظام بيانات موحد [cite: 14]

خلاصة: هل تقترب الجزائر من تحقيق الرؤية؟

بالنظر إلى المعطيات الميدانية في عام 2026، نجد أن رؤية الجزائر 2030 قد انتقلت من مرحلة التخطيط الورقي إلى مرحلة "قطف الثمار" الأولية. المشاريع الخمسة المذكورة ليست مجرد أرقام، بل هي شبكة مترابطة؛ [cite_start]فالمنجم يحتاج للسكة، والنمو الاقتصادي يحتاج للرقمنة، والسيادة الغذائية تضمن الاستقرار. [cite: 57, 58]

[cite_start]بحلول عام 2030، من المتوقع أن يساهم هؤلاء "العمالقة الخمسة" في رفع الدخل القومي خارج المحروقات بنسبة تتجاوز 25%. [cite: 58]
[cite_start]

المصادر:

  1.  تقارير وزارة الطاقة والمناجم.
  2. بيانات وزارة النقل، 
  3. تصريحات إدارة شركة بلدنا الجزائر.
  4. تحديثات وكالة الفضاء الجزائرية (ASAL). [cite: 9, 10, 11, 12, 13, 14]

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

لديك تعليق ارسله هنا:

الاسمبريد إلكترونيرسالة