هل نحن وحدنا في الكون؟
آخر تحديث: 11.01.2026
هل الاطباق الطائرة حقيقة ام خيال؟
يوم 13 نوفمبر 2024 اعلنت لأول مرة جلسة رسمية في الكونغرس حول شهود من طيارين أمريكيين منهم دافيد جراش لرفع السرية عن ماهية الأجسام الطائرة المجهولة UFO!
وذلك على اثر تلقي البحرية الأمريكية مت 2004 الى 2022 لاكثر من 500 بلاغ من طيارين وشهود عيان منذ رصد اول فيديو لجسم مجهول الهوية من طرف طيار في البحرية الامريكية عام 2004.
قال الله تعالى : ( و من آياته خلق السماوات و الأرض و ما بث فيهما من دابة و هو على جمعهم إذا يشاء قدير) "الشورى:29" فهل سألت نفسك يوما ما طبيعة دواب السماوات؟!
فماهية تلك المركبات الفضائية! فهل هذا من تأليف الإستخبارات الأمريكية أو الصينية أم هذا بداية لغزو فضائي! و ما علاقة الكائنات الفضائية بالحركات السرية المعادية للأديان؟
تاريخ حوادث الاجسام مجهولة الهوية UFO
- حادثة روزويل 1947 بالولايات المتحدة الأمريكية التي اثارت لاول مرة قضية الاجسام الطائرة و الكائنات الفضائية مع اختلاف تفسيراتها بين المشروع السري موغل (للجيش الأمريكي) أو كائنات فضائية! الى الكتاب الأزرق و المنطقة 51 المحضورة، التي لم تعلن عنها بشكل رسمي إلا عام 2013!
- 2004 تمكن طيار امريكي من تسجيل اول فيديو لجسم مجهول الهوية يتحرك بشكل خارق لقوانين الفيزياء. على اثرها توالت البلاغات ولكن محاطة بالسرية.
- بعدها أثار رصد اكثر من 300 لمسيرات غريبة منذ نوفمبر 2024 في العديد من الولايات الامريكية كبنسلفانيا جدلا كبيرا خاصة في الاوساط الإعلامية الغربية.
هذه المسألة الغريبة درست على أربع أصعدة : الصعيد الشعبي (حيث ازدادت المشاهدات مع امتلاك آلات التصوير و الهواتف الذكية)، والرسمي ، الصعيد العلمي و الديني. و للامانة العلمية ساركز على الأدلة الشرعية و العلمية لان الشواهد الشعبية لم يثبت منها سوى 10% من مجموع المشاهدات.
و الصعيد الرسمي فقد تم التعتيم عليها إلا في العشرين سنة الأخيرة. و قد صرح جنرال في القيادة الغربية الأمريكية بانه لا يستبعد ظلوع حضارة خارج الأرض بارسال الاجسام الغريبة التي رصدت مؤخرا في كندا و آلاسكا (فبراير 2023)، و كاننا امام مشهد سيناريو فيلم هوليودي!
نظرة القرآن الكريم
قبل التفصيل في ذلك يجب التذكير أنه لا إله بحق إلا الله و قد نفى الإسلام وجود إله آخر غير الله بشكل قطعي و لا شك فيه أبدا، ولكن القرآن لا ينفي صراحة خلق الله لمخلوقات عاقلة في احدى مجرات الكون او السماوات بل تشير آية الى احتمال وجود ذلك، قال الله تعالى : و من آياته خلق السماوات و الأرض و ما بث فيهما من دابة و هو على جمعهم إذا يشاء قدير) "الشورى:29"
جمهور علماء الاسلام ينفي ولايرجح وجود كائنات فضائية، ولكن اختلف العلماء المسلمون و المهتمون بهذا الشأن على فريقين
الفريق الأول و هو جمهور العلماء المعاصرين. أذكر على سبيل المثال لا الحصر: الشيخ محمود المصري و راغب السرجاني و الدكتور محمد المبيض..
(اكثرهم) لا يعتقد بوجود كائنات فضائية و ينفي ذلك و يعتبرها من الخرافات التي يروجها الإعلام الغربي لإشغال الشعب عن أزماته التي يعيشها و نشر الذعر و الخوف بين الناس بلا دليل. و يمكن تفهم موقف هذا الفريق النافي لوجود حياة ذكية خارج الأرض للسبب التالي
علاقة الحركات الماسونية بالكائنات الفضائية:
و الأخطر من ذلك استغلال بعض الحركات الماسونية و المعادية للأديان مسألة وجود حياة ذكية خارج الأرض لنفي الأديان السماوية (المسيحية و التواراة و الاسلام) و اتهامها بالتخلف و تعذيب الإنسان! و الزعم أن للكائنات الفضائية قدرات جبارة لخدمة البشرية كالسفر بين المجرات و علاج الأمراض المستعصية!
و هذا كله كفر بالله و جحود لرب العالمين الذي لا أرحم و لا اقدر منه لنفع البشرية، لا إله إلا الله.
و راجت مؤخرا نظرية المؤامرة و ما رصد لتلك المركبات الفضائية في أمريكا مؤخرا الا تمهيد لإطلاق مشروع تلك الحركات السرية الجاحدة لخالقها الله رب العالمين.
فإذا كانت تلك المؤامرة حقيقة فلن يكتب لها النجاح. قال تعالى: (فأما الزبد فيذهب جفاءا واما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)."الرعد"
الفريق الثاني: لا ينفي وجود حياة ذكية و مخلوقات (غير الملائكة..)خارج الأرض، و دليلهم من القرآن هي أهم آية وصلت إليها بها اشارة قوية على هذا الموضوع هي آية في سورة الشورى: يقول الله تعالى:( ومن آياته خلق السماوات و الأرض وما بث فيهما من دابة و هو على جمعهم إذا يشاء قدير)"الشورى:29".
و كذلك في قوله عز و جل في سور ة الرعد "15": ( و لله يسجد من في السماوات و الأرض طوعا وكرها و ظلالهم بالغدو و الآصال). إذا استثنينا الملائكة و المخلوقات الغيبية
الأخرى باعتبار ان الملائكة ليس لها ظل و لفظ "من" يدل على المخلوق العاقل. و ننبه هنا إلى انه لا ينبغي ان نبحث عميقا في مثل هذه المباحث لمحدودية وسائلنا و ما الفائدة في ذلك.
رأي علماء الفلك
قبل الحديث عن هذا اللغز الشيق يجب أن تعلم أن العثور على عناصر الحياة الأساسية كالماء مثلا لا يكفي لوجود الحياة بل يجب أن يتوافق مع مشيئة الله.
فقد عثر على الماء و شروط الحياة في العديد من الكواكب و لكن لم يعثر على أي حياة، و بالمقابل عثر على حياة ميكروبية في بيئات قاسية أخرى! هذا الخطأ الذي يتجاهله علماء الغرب.
تم اكتشاف أزيد من خمسة آلاف كوكب خارجي في مجرتنا درب التبانة فقط منذ اطلاق مشروع كيبلر( الذي خرج عن الخدمة الآن)، ثم قمر صناعي Tess 2018 الذي يمسح 85% من السماء.
والآن تلسكوب جيمس ويب الشهير.و مستقبلا 2026 بحول الله تلسكوب نانسي رومان بكلفة 04 مليار دولار و هو يرصد عبر الأشعة تحت الحمراء، مهمته اكتشاف اسرار المادة المظلمة و رصد الكواكب الخارجية. تحتوي مجرتنا درب التبانة التي يزيد قطرها عن مئة ألف سنة ضوئية على ملايير النجوم يحتمل ان ملايين النجوم منها تدور حولها كواكب! و هذا في مجرتنا فقط.
https://www.wonderslist.com/10-most-potentially-habitable-planets/
على الصعيد الرسمي
اما الصعيد الرسمي فأخيرا قدم البنتاغون أدلة حية و تسجيلات للفيديو من طيارين أمريكان من حاملة طائرات امريكية عام 2007 لم يتم نشرها الا عام 2017 حول رصد أجسام خارقة لقوانين الطبيعة /2017/12/16/us/politics/pentagon-program-ufo-harry-reid .وهناك الكثير من الشهادات لشخصيات كبيرة في الإدارة الأمريكية ووكالة الفضاء ناسا تؤيد ذلك.
على غرار تصريحات المترشحة السابقة لرئاسة الو.م.أ هيلاري كلينتون (في حال فوزها عام 2016) بكشف السرية عن المنطقة 51 بنيفادا الأمريكية التي يشتبه احتوائها على بقايا لمركبات فضائية. و الله أعلم.
المسافات الهائلة
باشرت وكالة الفضاء الأمريكية NASA البحث حول هذا الموضوع منذ
الخاتمة
و في الختام لا ارجح وجود كائنات فضائية للاسباب التالية:
- المسافات السحيقة ، حتى لو وجدت حضارات متقدمة في السماوات لا يمكنها الوصول الينا. وكيف يعقل ذلك واقرب نجم الينا يبعد 4 سنوات ضوئية اي لن تصل اليه اسرع مركبة بتكنولوجيتنا الا بعد عشرات آلاف السنين!
- رفض معظم علماء الدين الاسلامي لذلك.
- لم يعثر علماء الفلك على ادلة كافية.
، و حتى اذا ثبت وجود حياة أخرى ذكية في الكون لا مجال للتواصل بينها و بين الأرض لبعد المسافة السحيق فلو وجدت تلك الحضارة في أطراف مجراها درب التبانة فقط واستغرق وصول الإشارات الراديوية 100 الف سنة! ليصل الينا، أي حوالي عمر البشرية على الأرض.
و السلام على أشرف المرسلين.


إرسال تعليق
لديك تعليق ارسله هنا: